بسم الله الرحمن الرحيم
عقلانية الإســــــــــــــــلام
وتصريحات بابا الفاتكــان
------------------------
(أولم يتفكروا في
ملكوت السموات والأرض وما خلق الله من شيء )( أو لم يروا إلي الطير فوقهم صافات
ويقبضن ما يمسكهن إلا الرحمن إنه بكل شيء بصير) ولبابا الفاتكان أقول: أهذا قرآن الإسلام الغير عقلاني
حسب رأيك أم إنجيلكم المحرف؟ أم من سألكم يا ذوى العقول عن النار التي توقدون
أأنتم أنشأتم شجرتها أم نحن المنشئون ،دستورا لمسلمين
القرآن، أم الإنجيل المقدس؟ ومن أجاب كل
التساؤلات؟(يسألونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس)( ويسأ لونك عن الروح قل الروح
من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا) أوليس النبي الرسول محمد صلي الله عليه
وسلم من أجاب؟ وكيف يجيب عن كل هذا وهو
الأمي الذي لا يكتب ولا يقرأ إن لم يكن يوحى إليه من ربه يا من تصفوننا بتعطيل
العقل وعدم استخدامه وتغفلون عن أدنى ما يدركه العاقل، أين عقولكم وأين تفكيركم.
أولم يستخدم الإسلام
العقل في الدليل على وحدانية الله تبارك وتعالي وأنه ليس ثاني اثنين ولا بثالث
ثلاثة، بل هو الله الواحد الأ حد بقوله( لوكان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا ) (
لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد) وأي عقل استخدمته المسيحية في نظرية الحلول
؟ الله، مريم ، عيسى، جعل اثنان في واحد، المخالف للعقل والمنطق،
والمستحيل في الرياضيات، أهذا هو العقل الذي تعيرنا بعدم استخدامه وتعطيله بئس العقل هذا وبئس حامله.
ولبابا الفاتكان أقول: أليس سيف الإسلام الذي
تنتقد، هو الذي جعل حضارة الأندلس من أرقى الحضارات أم سيف الصليبية الذي أسس
محاكم التفتيش؟
فنحن أمة الفكر
والعقل، نحاور بالعقل والحجة القاطعة( إن الله يأتي بالشمس من المشرق فأتي بها من
المغرب) ونستدل على وحدانية الله بالعقل ( لوكان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا )
وإذا كان الإسلام جاء
بالسيف ليرغم الناس بالدخول فيه كما تزعم، فهل النجاشي ملك الحبشة دخل الإسلام
بالسيف أم بالحجة والعقل والبرهان،أم أنك لا تدرى وأنت الحبر الأعظم، وأدرى الناس
بالتاريخ، فالإسلام يقول: ( لا إكراه في الدين) أو لم يدخل الناس في عصرنا الحالي
في الإسلام بالآ لاف سنويا مع غياب السيف الإسلامي المزعوم، في الولايات المتحدة
الأمريكية وحدها عشرون ألف أمريكي يدخلون الإسلام سنويا حسب آخرا لإحصاءات، بحد
السيف دخلوه أم بالعقل والحوار والتفكير، أم أنك لا تدري وأنت الحبر الأعظم في
المسيحية كلها،بربك قلي كم من المسلمين يدخلون سنويا في المسيحية بالعقل والاقتناع
والحوار،طبعا(0)
فالإسلام دين المحبة
جاء بمحبة مريم ابنة عمران وعيسى ابن مريم وجميع الأنبياء، فهو دين الاعتدال يقول
عن عيسى ابن مريم: رسول الله وكلمته وروح منه، وجاء ببراءة مريم ابنة عمران (
ومريم ابنة عمران التي أحصنت فرجها فنفخنا فيه من روحنا وصدقت بكلمات ربها وكتبه
وكانت من القانتين) ( وما كانت أمك بغيا) (إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من
تراب ثم قال له كن فيكون) (ذالك عيسى ابن مريم قول الحق الذي فيه يمترون ماكان لله
أن يتخذ من ولد سبحانه إذا قضى أمرا فإنما يقول كن فيكون)
فالإسلام دين البر و
التسامح والتعايش والتوادد والعدل بقوله: ( لاينها كم الله عن الذين لم يقاتلوكم
في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين) (
إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظــاهروا علي
إخراجكم أن تولوهم ومن يتولهم فأولئك هم الظالمون) أي عدل هذا وأي تسامح مع الآخر وأي اعتراف به،
( وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أوردوها) وعن أي خلق غير هذا تبحثون،
نحن أمة حرم الإسلام
عليها الفواحش ما طهر منها وما بطن، والرذيلة والفجور والظلم والغش والكذب والنفاق
وقتل النفس التي حرم إلا بالحق، والغدر والزنا والتعدي
علي حقوق الغير، وهتك أعراض الناس، أليست هذه مسطرة الأخلاق ألم يعترف بذالك
الكثير من المبدعين والمفكرين والمؤرخين فيكم.
وللبابا أقول: أين
عقولكم في الفوضى الجنسية؟ رجل يتزوج برجل مثله ألا يستحيل تزاوج المثلين، السالب
بالسالب والموجب بالموجب، حتى في عالم الحيوان لايمكن في قوانينهم
الفطرية التزاوج بين الذكور والذكور،و الإناث بالإناث، إنما التزاوج يقع بين
الذكور والإناث فقط ،أهذا هو العقل الذي تفاخروننا به؟
أم نشر الفاحشة والرذيلة بين الجنسين واختلاط الأنساب وعدم ضبط الزواج بضوابط تحمي
الأبناء من عدم معرفة أصولهم الحقيقية، وذالك باختلاط النطف المتعددة في رحم امرأة
واحدة باتخاذ الأخدان مع الأزواج، والأصدقاء مما يستحيل معه معرفة نسب الأبناء
الحقيقي،
فدستورنا يقول: (أتأتون الذكران
من العالمين وتذرون ما خلق لكم ربكم من أزواجكم بل أنتم قوم عادون) وفي تحريم
الصداقات الغير شرعية( ولا متخذي أخدان)
فالإسلام تدخل لنا في
حياتنا كلها فهذبها وصقلها من كل الشوائب، ورسم لنا دستورا إلهيا قويا قويما متينا
عادلا، فسسنا به الأمم، وأسسنا به حضارة فكرية وعقلية وعلمية، سمونا بها عن
الانغلاق والتعصب، واستفاد منها غيرنا في دنياهم، وختم الله الرسالات بمن أوتي
جوامع الكلم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم لإيقاع الحجة والبرهان الفيصل، ليهلك
من هلك عن بينة ويحيا من حيي عن بينة.
بقلم/محمد المختار موسي
إبراهيم عبد اللطيف (خطري)