مرحبا موقع الأنصار البصاديين حول العالم

 
  دخول البداية   التحميل   حسابك   اضف مقال   افضل 10   المقالات   المنتدى   س و ج    

القائمة الرئيسية
· الصفحة الأولى
· محتويات
· من نحن ؟
· مقالات
· المنتدى
· الرسائل الخاصة
· اخبر صديق
· احصاءات
· ارسل خبر
· ارشيف المقالات
· استفتاءات
· افضل 10
· بحث
· حمل كتباً إلكترونية مجانً
· دليل المواقع
· جريدة الموقع
· حساب العضو
· راسلنا
· قائمة الاعضاء

اخبار عشوائية

موقع الأنصار
[ موقع الأنصار ]

·وآلمنـي سؤالُ الدهرِ: أين المسلمون ؟
·مستقبل الأمة كما يحدده محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم
·أزيح عنا بلا كدٍّ ولاكدر

بحث



معلومات الاعضاء
مرحبا, زائر
الكنية
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: yacobin
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 253

المتصفحون الآن:
الزوار: 7
الأعضاء: 0
المجموع: 7

مجموع الزوار
تم استعراض
1152870
صفحة للعرض منذ 1/1/2004

اخر خمسة مقالات
· الاستغفار في القرآن على وجهين[ 0 تعليقات - 5532 قراءة ]
·  صناعة الإنسان النبيل[ 0 تعليقات - 4986 قراءة ]
·  أنت داعية إلى الله[ 0 تعليقات - 4859 قراءة ]
· نصوص الكتاب والسنة في فضل إنظار المعسر والتجاوز عنه وأقوال العلماء في ذلك[ 0 تعليقات - 5704 قراءة ]
· من القواعد الأخلاقية للمداخلات على الموضوعات[ 0 تعليقات - 4807 قراءة ]

[ المزيد في أخبار الأقسام الخاصة ]

القرآن الكريم مرتلاً




تحليل حركة الموقع
يوجد مشكلة في هذه المجموعة.

ماسنجر الموقع

تريد ارسال رسالة مستعجلة لعضو. الان ممكن ولكن للاعضاء المسجلين فقط. اضغط هنا للتسجيل

  الأسرة السعيدة ودورها في المجتمعات
أرسلت في Tuesday, October 31 بواسطة mustafaww

موقع الأنصار زائر كتب "فال محمد الأمين عبد الطيف
المدينة المنورة
vallamine@yahoo.com


بسم الله الرحمن الرحيم
الأسرة السعيدة ودورها في المجتمعات:
الأسرة السعيدة، مطلب ملح في جميع العالم من مشرقه إلى مغربه من عرب وعجم ومسلمين ومسيحيين ويهود وحتى في الأمم الوثنية والشيوعية. إذ أن في هذه الأمم، وبالرغم من اختلافهم في الديانات وفي الألوان واللغات والمعتقدات والعادات والتقاليد والطبيعة الجغرافية المتغيرة من مكان إلى آخر، والتي تلقي بظلالها على ساكنيها. فإن ( الأسرة ) هي ركيزة هذه الأمم والشعوب التي ترتكز عليها.
وبما أن هذه الأسرة هي الركيزة التي ترتكز عليها الشعوب والأمم، فلابد أن يتم تأسيسها تأسيساً سليماً. وأن تكون متناغمة ومنسجمة وتعيش في حياة سعيدة مليئة بالحب والحنان والعطف والاحترام المتبادل لكي تستطيع هذه الأسرة أن تصدر إلى الأمة فرداً من أفرادها صالحاً يساعد في بناء وتطوير تلك الأمة.
وهذه الأسرة تبدأ بنموذج أسرة صغيرة، متمثلة في: في ارتباط رجل بامرأة، ولكن لا يطلق عليهما اسم أسرة بالمعنى الصحيح، إذ في الحقيقة أقـرب أن يطـلـق عـلـيـها اسم ( زوجان ) ( قرينان ) الخ. إذ أن الأسرة بمفهومها الصحيح تتمثل في ركيزتين أساسيتين هما الزوجين ثم تتشكل بعد ذلك أجزاء الأسرة بالأطفال الذين تلدهم تلك المرأة من ذلك الرجل.
هؤلاء الأطفال الذين أبصروا الدنيا في حضن أبويهم يتأثرون بما يشاهدون ويسمعون في بيت الأسرة، بصفة مباشر وخاصة في السنوات الأولى من النمو. فلو كان هناك عدم تفاهم بين أبويهم ومناقشات حادة وجدال دائم، يدور بينهما بحيث يصبح معتاداً وفي كل يوم، أو احتقار بعضهما للآخر أو نظرة أحدهما إلى الآخر نظرة ازدراء أو يتلفظ عليه بألفاظ غليظة أو جارحة. أو يتصرف بعضهما بعض التصرفات قد تصل في بعض الأحيان إلى ضرب الرجل لزوجته أو إهانته لها بشكل مباشر، ويمكن أن يحدث العكس في بعض المجتمعات أو في مجتمعاتنا العربية إذا كان هناك نقص في تركيب شخصية الزوج أو نقص مادي يقابله تفوق لدى الزوجة في هذا النقص.
فمما لا شك فيه أن الطفل سينمو ويكبر وترسخ هذه التصرفات والألفاظ وعدم الانسجام الذي يراه بين أبويه، في عقليته الصغيرة، ثم تنمو معها بقدر نمو عقليته. ومما لا شك فيه أيضاً أن مجمل هذه الأمور ستؤثر عليه سلبياً لا إيجابياً، فستؤثر عليه في دراسته وفي بيت أسرته ومع أصدقائه وسيزاد الطين بلة إذا أراد أن يؤسس أسرة مستقلة عن أسرة أبويه فلا شك أن تعاملات أبويه مع بعضهما البعض ستكون هي القدوة المثلى بغض النظر إن كانت سلبية أو إيجابية، وسيسعى جاهداً ليطبقها بحذافيرها.
وكما أن الأسرة هي ركيزة المجتمع فإن كل من الوالدين ركيزةً للأسرة وقدوة لأبنائه، فعليه مراعاة ذلك وأن يتقي الله فـي أبنائه، فـالرسول الكـريم عـليه الصـلاة والسـلام قال: (( كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته )). وأن يزرع الحب والوئام والاحترام في نفوس أبنائه وأن يريهم من واقع حياته اليومية نموذجاً يعبر عن معنى السعادة الزوجية التي بدورها تكون سعادة الأسرة، فمتى كان الأبوين على اتفاق ووئام فإن الأسرة كذلك تعيش في حب ووئام، ومتى كان الأبوين يشوب علاقتهما توتر ونفور وعدم استقرار فإن ذلك ينعكس على باقي أفراد الأسرة والذين يعتبرون نواة المستقبل وشبابه وركائزه التي يرتكز عليها.
ولو عدنا إلى الوراء قليلا لنستعرض بعض مسببات هذه الخلافات والمناقشات الحادة التي تدور بين الزوجين فسنجد أن معظم مسبباتها هو: إما أن يكون الزوج قد أخطأ في اختيار الزوجة الصالحة المناسبة له، وإما أن الزوج قد اختار الزوجة الصالحة، التقية النقية الطاهرة بنت الأصل والنسب. واستمرت علاقتهم الزوجية بعض الوقت في حب ووئام. ثم شاب هذه العلاقة بعض الفتور والانزواء.
فإن السبب يكون في ذلك غالباً هو أن أحد الزوجين تغير عن الحالة التي كان عليها. إما بانشغاله في خضم الحياة اليومية، أو فتور في العواطف اتجاه الطرف الآخر ومن ثم يقوم بالبحث عن سلبياته، حتى تكون دافعاً لتوتر العلاقة بينهما، وعدم غفران الأخطاء البسيطة التي تحدث من الطرف الآخر مهما تضائل حجمها، والزج بها في كل نقاش يدور بينهما. أو بسبب الغيرة، لأنه يحبه حباً لا حدود له، فتصبح هذه الغيرة بداية المشاكل التي لا نهاية لها، ويبدأ يشك في كـل صــغيرة وكبيرة. بل قد ( يجعل من الحبة قبة ) كما يقول المثل. فتراه يراقب حركاته وسكونه وخروجه من المنزل وأوقات عودته، متوهماً بذلك أن هذا الإجراء هو الإجراء السليم.
ثم يهمل هذه المتغيرات التي يراها طرأت على قرينه ولا يناقشها معه في جو يملؤه الحب والوئام ويناقشان ما استجد في علاقتهما من فتور، ويبحثان عن الأسباب، ليجدوا لها الحلول المناسبة، قبل أن تستفحل ويصبح هناك حائط من الشك وعدم الثقة والتفاهم يحيل بينهما، ثم يصبح النفور والتوتر والمناقشات الحادة صفة تجمعهما وتكون كارثة قد تنهي علاقتهما إلى الأبد ويكون الضحية بعد ذلك أطفالهم الذين سيجدون أنفسهم محرومين من حنان والدهم أو والدتهم بسبب انفصالهما، مما ينعكس سلبياً على سيكولوجياتهم.
فلو أردنا أن نكوَّن أسرة سعيدة تمد المجتمع بأفراد فاعلين وتكون أسرة نموذجية يحتدا بها بين الأسر، فيجب أن لا نهمل الأحداث الصغيرة التي تطرأ على الأسرة ونناقشها بروح ودية ونستخلص لها الحلول المناسبة لأن الأحداث الصغيرة تكبر وتمنوا مع مرور الوقت، ثم تكون إعصاراً يعصف بمن يقف أمامه أو يحاول مواجهته.
فيجب على الرجل والمرأة على حد السواء أن يشارك كل منهما الآخر في تفكيره وأن يتجنبا التفكير الأحادي، وأن تكون المرأة على علم بجميع خلفيات ومشاكل وضغوط عمل زوجها، لتلتمس له العذر إذا عاد إلى المنزل عكر المزاج بسبب المشاكل والمضايقات والضغوط التي واجهها في العمل، وهذا ينطبق على المرأة إذا كانت تعمل.
والزوج يجب كذلك أن يكون على علم تام بما يحدث في المنزل أثناء غيابه ومشاكل الأطفال التي تحدث غالبا،ً والتي قد لا تقوى عليها المرأة وتسبب لها بعض التوتر والانفعال، حتى إذا دخل الزوج صادفه منها بعض الجـفاء أو الغـلظة في التعامل، من جراء تلك العوامل، التي تخرجها عن طورها لقلة حيلتها وضعف بنيتها العصبية والجسمانية.
أما إذا انطوى كل من الزوجين عن الآخر واستكفى بنفسه في التفكير وبدرت منه للامبالاة بالطرف الثاني، كأن لا يستمع إلى حديثه وهمومه وأشجانه، والمشاكل الاجتماعية التي غالباً ما تكون السبب في الخلافات الكثيرة التي تكر صفو كل من الزوجين. فإن النهاية تكون إما أن تنقلب حياة هذه الأسرة إلى جحيم لا يطاق وتعاسة دائمة، أو تكون بالانفصال.
ومن هذه المنطلقات يتضح لنا أن سعادة الأسرة تتمثل في سعادة والديها وانسجامهم وسعة صدورهم تجاه بعضهما البعض فكما أن (( القلب لو صلح صلح الجسد كله ولو فسد فسد الجسد كله )) كما ورد في الحديث الشريف، فإن الزوجين إذا كانا سعيدين في حياتهما، فإن الأسرة تكون سعيدة ولو كانت علاقتهما مذبذبة بين الانسجام والنفور تكون الأسرة كذلك متأرجحة بين الانسجام والنفور، وإن فُقد الانسجام وساد التوتر والنفور فإن ذلك ينعكس بدون أدنى شك على الأسرة بكاملها ويسبب لها التعاسة الأبدية.
وبما أننا سلطنا الضوء على بعض أمور الزوجين، يجب علينا أن نذكر ولو بإيجاز بعض وسائل التعامل مع الأطفال وتنشأتهم نشأة صالحة، حتى يقومون بدورهم في الأسرة والمجتمع على أكمل وجه.
فالطفل نستطيع أن نشبهه بالتربة الصالحة للزراعة فهي تنبت ما يزرع فيها ولا بد أن يُحصدَ ما زُرِعَ، فيجب على الأبوين منذ أن يبدأ الطفل بمحاولات التحدث، أن يشعرانه بأهمية حديثه وأن لا يقاطعانه ولا يزجرانه، حتى يرتبط الطفل مع والديه ويشعر ببض الراحة والانسجام والفخر بانتمائه لهذه الأسرة التي تمنحه حقه في التحدث كأي فرد من أفرادها.
أما لو شعر منهما بعدم المبالاة لحديثه أو زجره، ربما يصاب بعقدة من والديه ويخشى التحدث في وجودهما مما يؤدي فيما بعد إلى تجنبه الحديث أمام الناس خشية أن يلاقي منهم ما يلاقي من أبويه.
كما يجب على الزوجين على حد السواء أن لا يشغلهم أي عمل مهما كانت أهميته عن العناية بأبنائهم وتنشأتهم نشأة صحيحة، وأن يستمعوا لآرائهم الصغيرة ويصححون مفاهيمهم الخاطئة ويشجعونهم على الصائب منها، وأن يستمعوا لهم كأنهم رجال ونساء لا أطفال، لأن ذلك ينمي لديهم عقدة التهميش وعدم احترام آراء الصغار حين يبلغوا سن الرشد. فيجب الاستماع للصغير قبل الكبير وأن لا يشعرانه بأنه ما زال صغيراً ويجب عليه أن لا يتحدث أمام الكبار، مع مراعاة احترام من هم أكبر منه سناً وطرق التخاطب معهم، بل يزرعا في قلبه الثقة منذ نعومة أظافره لكي يشعر بالمسئولية، ويبحثا عن مواهبه فينمونها لكي يستفيد منها مستقبلا وتستفيد منها أسرته ومجتمعه، لأنه لكل منا مواهب أو موهبة على الأقل وهبها الله له، وحسن استغلال المواهب يعد أساس النجاح.
ويجب على الوالد مهما كانت مشاغله في عمله أن يجد بعض الوقت ليجلس في مجلس واحد مع أبنائه وزوجته حتى تشغر زوجته بأنه شريكها في مسئولية تربية الأبناء ومشاكلهم، ويتحدث إلى الأطفال ويحاول حل مشاكلهم الصغيرة، وأن لا يترك تساؤلاتهم التي قد تبدوا غريبة بعض الشيء دون جواب شافي وإلا ستظل هذه التساؤلات عالقة في أذهانهم حتى يجدوا لها حلاً.
ويجب عليه كذلك أن يعلمهم الاعتماد على أنفسهم، وأن يحثهم على أن يكوَّن كل منهم شخصيته الخاصة به، حسب الضوابط الشرعية والعادات والتقاليد إذا لم تكن منافية للشرع، ويحثهم على فعل الخير مع بعضهم البعض ومع الأطفال المماثلين لهم، ويقوي فيهم حب فعل الخير خاصة مع كبار السن، وأن يعطفوا على المساكين والمحتاجين وأن لا يزدروهم، ويشعرهم بأن واجبهم اتجاه المحتاجين والمعدمين هو مساعدتهم ودعمهم وتخفيف معاناتهم.
وأن يعلمهم الترفع عن الأمور الدنيئة التي تؤثر على سمعة الفرد في المجتمع وأن يسمو بأنفسهم بعيداً عن كل الشبهات والمحرمات، وأن يترك الطفل يختار أصدقائه بنفسه مع حثه على أن ينتقي خيرة القوم وأن لا يصاحب إلى من يرضى دينه وخلقه، وأن يتجنب أصحاب السوء الذين لا يدلون على الخير.
ومن أهم ما يقوم به الوالدان اتجاه أبنائهم هو تقوية صلة الأطفال بربهم ودينهم وعقيدتهم وأسرتهم وأن يشعرهم دائماً أن هناك ( رب ) هو خالق السماوات والأرض والكائنات، وجميع الكون في قبضته يصرفه حيث يشاء سبحانه وتعالى. وأنه سيجازي من أحسن ويعاقب من أساء وأن هناك جنة ونار ويصف لهم الجنة وهم في السنوات الأولى من أعمارهم بما يجعلهم يتوقون للوصول إليها، بأمثلة بسيطة تكون سهلة الفهم على عقولهم الصغيرة، حتى تكون الجنة هدفهم المنشود مما سيطهر نفوسهم ويزكيها كلما تقدم بهم السن.
والهدف من ذلك أن تمدّ الأسرة السعيدة المجتمع برجال ونساء عقولهم نيرة ولديهم من الجرأة والشجاعة والخبرة والتمرس في أمور الحياة ما يجعلهم أعضاءً فاعلين في المجتمع، مما يعود على الأمة بالتقدم والرقي.

فال محمد الأمين عبد الطيف
المدينة المنورة
vallamine@yahoo.com

"

 
دخول
الكنية

كلمة المرور

لم تسجل بعد؟ تستطيع التسجيل. بعد التسجيل يمكنك تغيير شكل الموقع, والتحكم في التعليقات وإرسال تعليقات بإسمك.

روابط ذات صلة
· زيادة حول موقع الأنصار
· الأخبار بواسطة mustafaww


أكثر مقال قراءة عن موقع الأنصار:
تخريج حديث لا يرد القدر إلا الدعاء وأقوال بعض العلماء في ذلك


تقييم المقال
المعدل: 5
تصويتات: 1


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

 أرسل هذا المقال لصديق أرسل هذا المقال لصديق


 

موقع الأنصار البصاديين حول العالم
PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية

All rights reserved Magtrb 2002