 |
|
مجموع الزوار
|
تم استعراض 1152362 صفحة للعرض منذ 1/1/2004 |
|
|
تحليل حركة الموقع
|
| يوجد مشكلة في هذه المجموعة. |
|
|
ماسنجر الموقع
|
تريد ارسال رسالة مستعجلة لعضو. الان ممكن ولكن للاعضاء المسجلين فقط. اضغط هنا للتسجيل
|
|
|  |
رسالتي
|
أرسلت في Tuesday, December 19 بواسطة mustafaww |
|
زائر كتب " رسالتي؟
(تضحية):خمسة أحرف فقط سهلة وسلسة في النطق لكنها في الميدان العملي أثقل من الجبال, ترى كيف للمرء أن يعمل الأشياء بسهولة كما ينطقها بسهولة؟
وهل حقا يتمعن في معاني وأسرار بعض ما يتردد على لسانه يوميا؟ وهل يفهمه كما يجب أن يفهم؟
أسئلة كثيرة يصعب الرد عليها في زحمة الحياة اليومية التي نعيشها في جو من التناقضات والصراعات, صراع بين الحق والباطل, بين المنطقي واللا منطقي, كل همنا أن نربح وأن نستفيد, غايتنا تحقيق أهدافنا حتى ولو تقاطعت مع أهداف غيرنا بل ولو على حسابه وأحيانا من حسابه,
عفوا رسالتي التضحية: كلمة جميلة مليئة بالمعاني النبيلة, فهل توقفنا لحظة تأمل فيها؟ ولماذا لم نفكر من أين أتتنا هذه العبارة؟ وكيف تعلمناها؟ ومن علمنا إياها؟
منذو الولادة ونحن نعيشها واقعا ملموسا وعملا محسوسا, يضحى من أجلنا ونحن لا نضحي حتى ولو بشح الأنفس,فكم ضحت أمهاتنا بأحلى أيام وليالي شبابهن ؟وكم سهرن من ليال طوال لأجلنا؟ وكم تعبن لنرتاح؟ كم ضحى آباؤنا بمالهم وجهدهم لنتعلم ولنبقى أصحاء؟ ضحوا لأجلنا بكل ماهو غال وجميل ونفيس, ولم نعطهم مقابل تضحياتهم سوى الجحود والنكران والتأفف والعقوق,
بالله عليكم صدقوني وإنني لصادق, والله ما وقعنا فيما وقعنا فيه من تقوقع وانحطاط
إلا عندما أصبحنا أسرى الأنانية وحب الأنا وتجنبنا التضحية والإيثار, فمعظمنا يرى أنه لاأحد يستحق العيش بكرامة سواه, وأنه وحده من يستحق الثناء دون غيره, وأنه الرأس وغيره ذيل تابع, إحساس ينتاب بعضنا أحيانا, وربما كنا نحس أننا على حق وصواب, وأننا نستحق الخير وما عدانا على باطل لايستحق إلا الشر, وبالتالي لا نهتم بمصالح الآخرين,
صدقوني لا بدَّ لنا أن نضحي دون مقابل, لا لشيء سوى تحقيق مبدأ التضحية, ونعتمد العطاء لأجل العطاء,
لا لاستمالة مادح , ولا لتجنب قادح, وإلا فكيف لنا أن نرجو الشكر من الناس دون مقابل؟ ونحن لانؤمن بالتضحية دون مقابل, أوليست هذه من المفارقات العجيبة؟! والله لوسلكنا طريق التضحية والعطاء بإخلاص لحققنا ماكنا نرجو ونأمل, ولكن النفس البشرية بطبعها بخيلة عجولة, تحب العاجل وتكره الآجل,
وإن كان الأغلى, فكم من مسكين سكنت يده عن التصرف, لم يسئل الناس إلحافا, يحسبه الجاهل غنيا من التعفف, سيماه القناعة وعزة النفس, يضحي بالابتسامة التي لايملك غيرها, وبالكلمة الطيبة لا يريد ردها, يوزع البشاشة بسخاء دون مقابل,
وإن كان مافى داخله من همّ وغمّ ونكد يحجب كل المعاني الجميلة, لعمري فهم الحيات وعلم أنها أقصر من أن يبخل فيها بالتضحية على مستحقيها, وأن يمنع فيها العطاء لمعانيها.
كتبه/ محمدا لمختار ولد موسي إبراهيم(خطري)
"
|
| |
|
دخول
|
| لم تسجل بعد؟ تستطيع التسجيل. بعد التسجيل يمكنك تغيير شكل الموقع, والتحكم في التعليقات وإرسال تعليقات بإسمك. |
|
|
تقييم المقال
|
المعدل: 3 تصويتات: 2

|
|
|