مرحبا موقع الأنصار البصاديين حول العالم

 
  دخول البداية   التحميل   حسابك   اضف مقال   افضل 10   المقالات   المنتدى   س و ج    

القائمة الرئيسية
· الصفحة الأولى
· محتويات
· من نحن ؟
· مقالات
· المنتدى
· الرسائل الخاصة
· اخبر صديق
· احصاءات
· ارسل خبر
· ارشيف المقالات
· استفتاءات
· افضل 10
· بحث
· حمل كتباً إلكترونية مجانً
· دليل المواقع
· جريدة الموقع
· حساب العضو
· راسلنا
· قائمة الاعضاء

اخبار عشوائية

موقع الأنصار
[ موقع الأنصار ]

·الاستغفار في القرآن على وجهين
· صناعة الإنسان النبيل
· أنت داعية إلى الله
·نصوص الكتاب والسنة في فضل إنظار المعسر والتجاوز عنه وأقوال العلماء في ذلك
·من القواعد الأخلاقية للمداخلات على الموضوعات
·كنوز من كتاب نزهة الأعين النواظر لابن الجوزي
·طريقة ‏‏لتربية أفراد الأسرة
·تدين فاسد مغشوش
·الإبداع

بحث



معلومات الاعضاء
مرحبا, زائر
الكنية
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: yacobin
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 253

المتصفحون الآن:
الزوار: 12
الأعضاء: 0
المجموع: 12

مجموع الزوار
تم استعراض
1152364
صفحة للعرض منذ 1/1/2004

اخر خمسة مقالات
· الاستغفار في القرآن على وجهين[ 0 تعليقات - 5526 قراءة ]
·  صناعة الإنسان النبيل[ 0 تعليقات - 4984 قراءة ]
·  أنت داعية إلى الله[ 0 تعليقات - 4858 قراءة ]
· نصوص الكتاب والسنة في فضل إنظار المعسر والتجاوز عنه وأقوال العلماء في ذلك[ 0 تعليقات - 5696 قراءة ]
· من القواعد الأخلاقية للمداخلات على الموضوعات[ 0 تعليقات - 4805 قراءة ]

[ المزيد في أخبار الأقسام الخاصة ]

القرآن الكريم مرتلاً




تحليل حركة الموقع
يوجد مشكلة في هذه المجموعة.

ماسنجر الموقع

تريد ارسال رسالة مستعجلة لعضو. الان ممكن ولكن للاعضاء المسجلين فقط. اضغط هنا للتسجيل

  الإبداع
أرسلت في Sunday, April 01 بواسطة mustafaww

موقع الأنصار زائر كتب "بقلم الأستاذ: أنبوي ولد السالم

الإبداع (( رسالة في طريقها إلي الأجيال القادمة ))

بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله وسلم علي سيدنا محمد وعلي آله وصحبه وسلم
وبعد:
إن الحديث عن الإبداع أو التفكير الإبداعي ــ حديث عن عنوان جذاب تتوق له القلوب وتهفو إليه النفوس . إذ يعتبر إحدى الصرخات التي بدت تدوي في مسامع عالم اليوم .


ولقد تناول الباحثون وخاصة في العالم الغربي _ هذا الموضوع وقاموا بدارسات مستفيضة عن العقل الإنساني وطريقته في الإبداع.. وإن كان معظمها لايجرج عن كونه مجموعة من الملاحظات التي تتسم بالطابع التأملي الذي يلحظه الشخص عن نفسه أوعن شخص آخر يقوم بعمل إبداعي . ومن هنا اعتقدوا بداية أنه توجد فروق في التنوع بين الأشخاص المبدعين والأشخاص العادين ..إلا أنهم أخيرا أجمعوا علي أن كل الأفراد لديهم إلي حدما القدرة على الإبداع ولكن بدرجات متفاوتة .فالفرق في الدرجة لافى النوع .
ومع هذا الاستعداد الفطري للإبداع لدي الإنسان إلاأن نسبة المدعين قليلة جدا، حيث قدرها بعض الباحثين منذ فجر التاريخ وحتى يومنا هذا باثنين في المليون. ولعلى الهاجس الأكبر الذي يدور في خلد العلماء والمفكرين والمربين هو زيادة هذه النسبة الضئيلة في الأجيال المتعاقبة حتى ترتفع الإنسانيةالى آفاق سامية من التقدم والازدهار .
فإذا علمنا أن الدراسات أكدت أن الاستعداد الإبداعي يبدأ في الإنسان منذ سن الرابعة بنسبة 90%ثم ينخفض في سن السادسة إلى 8% ثم في الثامنة الى4%
أدركنا بداهة خطورة السنوات الأولى من عمر الإنسان في تحديد مصيره ومنزلته في الحياة. وأدركنا كذالك الأهمية البالغة التي تلعبها مناهج التربية والتعليم في صياغة الإنسان وتكوينه إما أن يكون إنسانا فاعلا ومؤثرا في الحياة أو مجرد مستودع هامشي للمعلومات والآراء المجردة.
لقد كان للتربية والتعليم _ إبان ازدهار الحضارة الاسلاميه _ هدفين أساسيين
اقتبسهما الأعداء أو اكتشفوهما فبنواعليهما حضارتهما المعاصرة هما:
1. تخريج رجال قادرين علي إنتاج أشياء جديدة وليس إعادة ما أنتجته الأجيال السابقة رجال مبادرين ومبتكرين ومكتشفين .
2. تربية العقول الناقدة التي تستطيع أن تبحث في الأشياء وتحاكمها محاكمات عقليه رصينة فلا تقبل كل مايقدم لها دون بحث وتمحيص.
وإذا أردناـ كمسلمين ـ إعادة تحقيق هذين الهدفين في واقع الأمة الحاضر .فلا بد أن نتقل من نظرية: ملي الوعاء، إلي نظرية: قدح الزناد. وذلك بتشجيع التفكير والتأمل، والتحليلات، والمبادرات، عند أجيالنا القادمة ومنذ سنواتها الأولى


وعدم قمعها أو رفضها أو الاستهانة بها كما هو مشاهد فبتعاملنا التربوي اليوم أذأن ذالك قد يحدث في نفسية الإنسان تغيرا ضارا يستمر معه مدى الحيات ــ ولعلى في أجيالنا بعض النماذج الصارخة علي ذالك .
لقد أكد علماء النفس أن قمع الإنسان وخاصة في مراحل عمره الأولي ورفض أفكاره تجعله يخشي من إبداء تحليلاته ومبادراته وطرح أفكاره خوفا من الانتقاد .ويلجأ بدلا من ذالك إلى طرح أسئلة مثل : ماهذ ؟ ما اسم هذا أو ذلك ...الخ
أي انه يتحول من العقل المبادر المتفتح إلي العقل المتلقي المغلق .
فالطفل المقموع يتعلم أن الإجابة علي التساؤلات لا توجد في تفكيره وعقله وإنما توجد في عقل الوالدين والمعلمين أو الكبار بصفة عامة .ومن هنا فبدلا من تحسين قدراته علي استرجاع المعلومات والربط بين الأحداث والأشياء والمقارنة بينها فإنه يعتمد علي سلطة الآخرين في الإجابة , فلا يبادر إلي تفسير مشاهداته بل يفضل الانتظار حتى يفسرها له الآخرون .
فمثلا لو افترضنا وجود طفل لم ير في بيته أو في بيئته غير القطط من الحيوانات الأليفة وخرج مع العائلة إلي البر فرأي كلبا فقال لوالديه هذا قط كبير ؟
فكيف تكون استجابة الكبار لهذا القول من الطفل ..؟؟
قد تكون منوعة ولكن يمكن تميز نمطين رئيسيين للإجابة :
الأول: نمط العقل المتلقي وهو النمط السائد عندنا الذي يخطئ الطفل ويعطي الجواب الصحيح مثل : إن هذا ليس قطا بل كلبا .؟
الثاني: نمط العقل المربي المتفتح وهو نادر عندنا , وان كان المربي في العالم الغربي يحرص عليه غاية الحرص .مثل هذا ليس قط لكن ماجوه الشبه بينه وبين القط 1ــ له أربعة أرجل 2ــ له عينان ........
ثم ماذا يختلف عن القط في كذاو كذا ..........
هذا الحيون: كلب .
ثم يطرح تساؤلات أخري علي الطفل مثل : هل توجد حيوانات أخري تشترك مع القط والكلب في بعض الصفات وهكذا يتعلم الطفل كيف يطرح تساؤلات وكيف يبحث عن نقاط التشابه ونقاط الاختلاف.
في النمط الأول أعطينا الجواب مباشرة للطفل ولم نتح له فرصة تحسين قدراته التفكيرية والتخيلية .
امافي النمط الثاني فقد شجعناه علي التأمل والتفكير علي إيجاد روابط متعددة بين فكرته وبين الكثير من الأشياء . أي أن النمط الأول أعطي بديلا واحدا للإجابه بينما أعطي النمط الثاني بدائل متعددة وفتح أمام العقل خيارات كثيرة تجعله يفكر مليا قبل اصدارالحكم علي مشاهداته .
وفي ضوء هذا لمثال البسيط فلا غروه إذا قل الإبداع والاكتشاف والابتكار في خرجي النمط الأول . بينما تصبح هناك طفرة إبداعية وحضارية عند أصحاب النمط الثاني .حيث هناك اختراع كل دقيقتين .
وإذا كنت شخصيا ضد التوسع المفرط في نظرية المؤامرة إلا أنني اتفق مع الدكتور/ حسان حتحوت . في حديثه عن تلك المؤامرة الكبرى التي تدار علي العقل المسلم عبر مناهج التربية والتعليم الهز يله .
التي تخرج أجيال كما يقول الشيخ الغزالي ـ يرحمه الله ـ ( لا تفقه دينا ولامتلك دنيا ) ولعل من أخطر فصول تلك المؤامرة ــ كما يقول الدكتور ـ إقناع العقل المسلم بأنه ينمو ويتقدم ووضع العالم الإسلامي في مصاف الدول النامية في حين أن مسألة النمو مجرد كذبة كبرى لا تنطلي إلا علي من فقد عقله وتفكيره . فالذي يتقدم خطوة واحدة في اليوم ــ مثلا ــ يكون بالمقارنة مع من يتقدم ألف خطوة متأخرا فعليا بـ999ـ خطوة يوميا .فأين النمو من هذا..؟؟
. يقول الدكتور/ عبد الحميد أبو سليمان : إن الرؤية الإسلامية القويمة التي يتكامل فيها الوحي والعقل والكون هي التي مكنت للسلف الأول ناصية الإبداع وفتحت أمام العقل المسلم أبواب التنقيب في سنن الحياة والكائنات وفتحت للإنسانية آفاقا جديدة بنت عليها الحضارة الحديثة منهجها العلمي التجريبي وإنجازاتها التي لم يعرف لها مثيل من قبل. علي أن الاستاذ/ مالك بن النبي ــ رحمه الله ــ يري أن العقم الإبداعي الذي ابتلي به العقل المسلم في العالم الإسلامي مرده أساسا إلي قلة الفاعلية الناتجة عن تكريس مبدأ التكد يس الخارجي لا البناء الداخلي في واقع المجتمع . وذالك من خلال تلك الحلول النظرية المعلبة المبنية ــ غالبا ــ علي ظواهر شكلية خارجية للمشكلة لا علي جوهرها الداخلي.. فنحن إذا تصورنا المشاكل في إطار اجتماعي فقلنا الجهل، أوفي إطار اقتصادي فقنا الفقر،أو في إطار سياسي فقنا استعمار، فإننا بهذا كله إنما نبحث نتائج لأسباب سابقة .أصولها في أنفسنا والتركيز علي هذه النتائج دون التعمق في معالجتها الأصول والأسباب هو الذي أدي إلي ذلك الضعف الواضح في ثمرات أعمالنا وجهادنا وكفاحنا المرير . ويضرب ــ رحمه الله ــ لذالك أمثلة رائعة ابسطها مسألة النظافة إذ يقول : إن حل مشكلة النظافة في العالم العربي ـ مثلا ـ بزيادة سلال النفايات في الشوارع وأمام البيوت حلا غير مجدي!! والدليل علي ذالك ما نشاهده جميعا من النفايات ولأوساخ المتناثرة بجوار السلال الفارغة!!!. لكن نفس الحل قد يكون فعالا ومجدي في مكان آخر كباريس مثلا . والفرق واضح إذ المواطن في المثال الأول غير مكترث ولا مقتنع عمليا بأهمية وضرورة النظافة العامة . بينما نجدها في المثال الثاني مبدأ مقدس ؟! يجب المحافظة عليه .
وهكذا الحال في نظري بالنسبة لمشكلة الإبداع عندنا فبدلا من تكريس وتكديس الحلول النظرية من خلال المقالات والكتب والأشرطة الرنانة! ينبغي التركيز على تنمية فاعلية الإنسان بشكل علمي وفتح الباب علي مصراعيه أمامه ليستغل نسبة الاستعداد الإبداعي عنده اكبر استغلال خدمة لدينه وتحقيقا لذاته ورقيا بمجتمعه .
ولنعلم انه إذا كان الإبداع ــ كما يقول الدكتور / طارق السويدان ــ هو النظر إلي المألوف بطريقة غير مألوفة أومن زاوية غير مألوفة ليتحول إلي فكرة ثم إلي إبداع قابل للتطبيق ــ فإن هذا يقتضي منا كثيرا من الحنكة ورحابة الصدر وتفتح العقول في تعاطينا مع إنتاج المبدعين لأنه غالبا سيكون غريبا أوعلي الأقل غير مألوف.
علي أن لا يعني ذلك تنازلا منا عن مبدأ أو غاية أو هدف ولقد وضع التربويون وبعد كثير من الاستقراء والبحث خمسة مراحل للعملية الإبداعية هي:
المثير . الاستكشاف . التخطيط . النشاط . المراجعة .
1ـــ المثير ومفاده أن التفكير الإبداعي لا يحدث في فراغ بل يحتاج إلي مثير أو محتوي ليعمل فيه فحتى تفكر إبداعيا لابد من مثير من تفكير الآخرين .
2ـــ الاكتشاف ومفاده انه ينبغي عدم التمسك بأول فكرة و أول حل والبحث عن بدائل متعددة قبل اتخاذ القرار النهائي (( فكر الآن واصدرا لحكم في ما بعد )) .
3ـــ التخطيط :ويضمن ثلاث مراحل أساسيه هي 1ــ معرفة الغاية من تفكيرنا وتحديد ما الذي نسعى لتحقيقه وانجازه .
2ــ جمع المعلومات , حيث تشكل الحقائق والمشاهدات والبيانات المادة الخام للتفكير . وكما يقول احدي التربويين نستطيع الحصول علي المعلومات بدون تفكير ولكننا لا نستطيع أن نفكر دون معلومات وحقائق .
3ــ جعل التفكير مرئيا : والمقصود به تنمية الوعي بالعملية التفكيرية الإبداعية وذالك من خلال التفكير بصوت مرتفع كما يقولون أي تحويل الأفكار إلي رسومات وأشكال وكلمات مكتوبة ومسموعة .
4ــ النشاط : هو المبادرة إلي العمل بل فكرة أو الأفكار قبل أن تموت فالأفكار الحية هي التي تتحول إلي عمل يقول الإمام الغزالي ــ رحمه الله ــ مازال العلم يهتف بالعمل وإلا ارتحل . ومن الأسئلة التي تساعد علي تحويل الفكرة ــ إلي ماذا تقود هذه الفكرة كيف يمكن تحويلها إلي أفعال ..
5ــ المراجعة :حيث تظهر عادة تحديات جديدة قبل تحقيق الهدف أو انجاز الواجب
تستدعي نشاطا إبداعيا من الفرد كي يتغلب عليها . وهنا تكمن الحاجة الملحة لتخصيص وقت للتقويم والمراجعة ومحاسبة النفس كما كان يفعل أسلافنا العظماء
ومن الأسئلة التي تطرح في هذه المرحلة :
ما مدي النجاح الذي تحقق , كيف يمكن تحسين نوعية العمل هل حققنا الغاية التي نسعى إليها ؟ ماذا تعلمنا في هذا العمل ؟ ما مدي إخلاصنا فيه.

أخوكم: أنبوي ولد السالم

أهم المراجع :
كتب : علي الحمادي . طارق سويدان . وكتاب : تعلم التفكير ..


"

 
دخول
الكنية

كلمة المرور

لم تسجل بعد؟ تستطيع التسجيل. بعد التسجيل يمكنك تغيير شكل الموقع, والتحكم في التعليقات وإرسال تعليقات بإسمك.

روابط ذات صلة
· زيادة حول موقع الأنصار
· الأخبار بواسطة mustafaww


أكثر مقال قراءة عن موقع الأنصار:
تخريج حديث لا يرد القدر إلا الدعاء وأقوال بعض العلماء في ذلك


تقييم المقال
المعدل: 4.5
تصويتات: 2


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

 أرسل هذا المقال لصديق أرسل هذا المقال لصديق


 

موقع الأنصار البصاديين حول العالم
PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.17 ثانية

All rights reserved Magtrb 2002