مرحبا موقع الأنصار البصاديين حول العالم

 
  دخول البداية   التحميل   حسابك   اضف مقال   افضل 10   المقالات   المنتدى   س و ج    

القائمة الرئيسية
· الصفحة الأولى
· محتويات
· من نحن ؟
· مقالات
· المنتدى
· الرسائل الخاصة
· اخبر صديق
· احصاءات
· ارسل خبر
· ارشيف المقالات
· استفتاءات
· افضل 10
· بحث
· حمل كتباً إلكترونية مجانً
· دليل المواقع
· جريدة الموقع
· حساب العضو
· راسلنا
· قائمة الاعضاء

اخبار عشوائية

موقع الأنصار
[ موقع الأنصار ]

·الاستغفار في القرآن على وجهين
· صناعة الإنسان النبيل
· أنت داعية إلى الله
·نصوص الكتاب والسنة في فضل إنظار المعسر والتجاوز عنه وأقوال العلماء في ذلك
·من القواعد الأخلاقية للمداخلات على الموضوعات
·كنوز من كتاب نزهة الأعين النواظر لابن الجوزي
·طريقة ‏‏لتربية أفراد الأسرة
·تدين فاسد مغشوش
·الإبداع

بحث



معلومات الاعضاء
مرحبا, زائر
الكنية
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: yacobin
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 253

المتصفحون الآن:
الزوار: 8
الأعضاء: 0
المجموع: 8

مجموع الزوار
تم استعراض
1152876
صفحة للعرض منذ 1/1/2004

اخر خمسة مقالات
· الاستغفار في القرآن على وجهين[ 0 تعليقات - 5532 قراءة ]
·  صناعة الإنسان النبيل[ 0 تعليقات - 4986 قراءة ]
·  أنت داعية إلى الله[ 0 تعليقات - 4859 قراءة ]
· نصوص الكتاب والسنة في فضل إنظار المعسر والتجاوز عنه وأقوال العلماء في ذلك[ 0 تعليقات - 5704 قراءة ]
· من القواعد الأخلاقية للمداخلات على الموضوعات[ 0 تعليقات - 4808 قراءة ]

[ المزيد في أخبار الأقسام الخاصة ]

القرآن الكريم مرتلاً




تحليل حركة الموقع
يوجد مشكلة في هذه المجموعة.

ماسنجر الموقع

تريد ارسال رسالة مستعجلة لعضو. الان ممكن ولكن للاعضاء المسجلين فقط. اضغط هنا للتسجيل

  من القواعد الأخلاقية للمداخلات على الموضوعات
أرسلت في Saturday, June 16 بواسطة mustafaww

موقع الأنصار زائر كتب "من القواعد الأخلاقية للمداخلات على الموضوعات
سيد يوسف



تمهيد
تنتشر أكاذيب كثيرة بين الأمة وما لم تكن الأمة ببنيها الفاقهين على درجة من الثبات الانفعالى والنضج العقلى فيمكن لهذه الأكاذيب أن تزلزل بنيان الأمة الداخلى ولا سيما على مستوى التجمعات الفاعلة.
وليس غريبا أن نفهم لماذا شدد الإسلام على التثبت قبل التصديق بالأخبار فمثلا حينما جاء الهدهد نبى الله سليمان بخبر بلقيس قال نبى الله سليمان قولته العاقلة التى سجلها القرآن كقاعدة عامة نرجو لها التعميم.

قال تعالى (قَالَ سَنَنظُرُ أَصَدَقْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْكَاذِبِينَ) النمل {27}، ويوضح القرآن تلك القاعدة بجلاء حين يقرر (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ) الحجرات {6}

وفى الأثر كفى بالمرء كذبا أن يحدث بكل ما سمع .

من هذا التمهيد ننطلق إلى تبيان مجموعة قواعد أخلاقية وعلمية عند تناقل وتدارس الأخبار والموضوعات أو حتى عند التناصح ..ولا سيما عبر شبكات النت .

القاعدة الأولى
1/ التثبت من أن تلك الأخبار صادقة صادرة عن رضا واقتناع وليست وليدة انفعال طارئ يروح وقلما يجىء
فقد يرد خبر ليس صحيحا بالمرة وإنما هو كذب صراح ومثال ذلك ما لاكه المنافقون حول حادثة الإفك...أو بعض الأخبار كإسلام فلان الفلانى أو تلوث مياه النيل بأنفلونزا الطيور..والأمثلة فى ذلك تترى .

وقد يرد الخبر ولكن ورد فى ظروف نفسية معينة عند الهدوء يرجع فيه المرء فلا ينبغى إذاعته وتناقله على أنه لا رجوع فيه ومثال ذلك ما ورد حول موقف النبى محمد صلى الله عليه وسلم حين مات حمزة فقد فتح الرسول عينيه التي تألق بريقهما كومض القدر وقال وعيناه على جثمان عمّه:
" لن أصاب بمصابك أبدا..وما وقفت موقفا قط أغيظ إلي من موقفي هذا..". ثم التفت إلى أصحابه وقال:" لولا أن تحزن صفيّة _أخت حمزة_ ويكون سنّه من بعدي، لتركته حتى يكون في بطون السباع وحواصل الطير.. ولئن أظهرني الله على قريش في موطن من المواطن، لأمثلن بثلاثين رجلا منهم.."

فصاح أصحاب الرسول:
" والله لئن ظفرنا بهم يوما من الدهر، لنمثلن بهم، مثلة لم يمثلها أحد من العرب..!!"
ولكن الله الذي أكرم حمزة بالشهادة، يكرّمه مرة أخرى بأن يجعل من مصرعه فرصة لدرس عظيم يحمي العدالة إلى الأبد، ويجعل الرحمة حتى في العقوبة والقصاص واجبا وفرضا..وهكذا لم يكد الرسول صلى الله عليه وسلم يفرغ من إلقاء وعيده السالف حتى جاءه الوحي وهو في مكانه لم يبرحه بهذه الآية الكريمة:
(ادع إلى ربك بالحكمة والموعظة الحسنة، وجادلهم بالتي هي أحسن، ان ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله ، وهو أعلم بالمهتدين. وان عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به، ولئن صبرتم لهو خير للصابرين. واصبر وما صبرك إلا بالله، ولا تحزن عليهم، ولا تك في ضيق مما يمكرون. إن الله مع الذين اتقوا، والذين هم محسنون..)

وكان نزول هذه الآيات، في هذا الموطن، خير تكريم لحمزة الذي وقع أجره على الله....( كما وردت فى"" رجال حول الرسول"" /خالد محمد خالد)

القاعدة الثانية
2/البعد عن تضخيم الأخطاء
إنى لأعلم أناسا مولعين بالتهويل من الأخطاء البسيطة وتضخيمها من أجل زيادة وقع الكلام على نفوس السامعين أو القارئين.

ومناط الأمر : الاعتدال فى الأمر فلا أحد يعلو على النقد ولا أحد يعلو على الخطأ ولكن بلفتة بسيطة جميلة نلفت إلى الأخطاء ولنا فى رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة ذلك حين كان يريد لفت الانتباه إلى بعض الأخطاء فيقول( ما بال أقوام )...وهذا لا يمنع من النقد ولكن بأدواته وبأخلاقيات لا تنفك عنه.
ونلفت النظر أن هناك فارقا -أيما فارق- بين نقد وبين هدم وتقويض..تصحبهما نية فاسدة ولسان ساخر.

القاعدة الثالثة
3/عدم محاكمة النيات والتفتيش فيها للاتهام فى النيات غير المعلنة
والعاقل لا يصدر أحكاما قاطعة بناء على ظنون وأوهام هى عنده فقط...ربما لا يلدها الغيب....وإنما عاشت وماتت فى عقل مروجها....والأخذ بالظن مثلبة فى العقل وتهمة فى الدين وسوء فى الخلق وجهل بالأمر مبعثه كسل عن جمع المعلومات وليس بعد هذا إلا نفس مريضة تحمل فى داخلها أمراضا مؤذية.

وهذا باب خطير لو فتح لم ينج منه أحد لكن الحفاظ عليه احترام للحق وللعدل وللعقل من الإهانة ومن الجدل الصاخب الذى لا ثمرة له.

القاعدة الرابعة
4/البعد عن الغمز واللمز
سواء بالتصريح أو التلميح بأسلوب مشين ومستفز، وذلك من أخلاقياتنا التى لا تنفك عن مبادىء ديننا...ولقد استبان لى أن ذوى الغمز واللمز قد يثيرون الغيظ فى نفوس مخالفيهم لكنهم حتما سقطوا من أعين الفاقهين...فضلا عن مخالفتهم لربهم وأقْبِحْ بهذا من فعل مشين.

القاعدة الخامسة
5/ مراعاة المصلحة العليا للوطن
على المصالح الشخصية فقد يتسبب إذاعة خبر ما ( وهو فى طور الإشاعة) فى بلبلة اجتماعية ثم يتضح لنا عدم صدقه بعد ذلك فيذهب ذلك بمصداقية الناقل وما أحداث أنفلونزا الطيور وتلوث مياه النيل بها عنا ببعيد..فينبغى على العاقلين أن يراعوا ذلك فهما ونقلا ومداخلة.

القاعدة السادسة
6/البعد عن تصيد الخطأ والزلات العارضة التى قلما يسلم منها أحد ...
وعلى الفاقهين أن يفرقوا بين الصورة الكلية التى يهدف إليها الموضوع وبين خطأ ما بسيط يحتويه ...فقد نتفق مع مجمل الموضوع لكننا نختلف حول بعض النقاط التى فيه ومن ثم فلا داعى لتصيد ذلك الخطأ وترك الفكرة العامة للموضوع...إنى لأعلم أناسا لا يبحثون إلا عن الخطأ ولا تراهم إلا عند الهنات البسيطة التى يتجاوزها العاقلون لتفاهتها..... ومن ذا الذى كمل حتى يأتى بأعمال أو أخبار كاملة لا خطأ فيها؟!.
القاعدة السابعة
7/ التفرقة بين خطأ العمل العارض وبين من يدعو إلى الخطأ فى جميع أعماله وأقواله.فليس من أراد الحق فأخطأه كمن أراد الباطل فأصابه...شتان ما بين الفريقين ..أما الأول فمأجور على نيته الخيرة ، وأما الآخر فنرجو له الهداية.

القاعدة الثامنة
8/ التفرقة بين خطأ فرد وبين أتباعه
فليس من المنطق فى شيء حين يخطىء (س) أن يكون كل محبيه وتابعيه مثله والعاقل ينأى عن التعميم لأنه آفة فى العقل.

فى النهاية
هذى بعض الأخلاقيات وهناك أخلاقيات كثيرة أخرى تقدر حسب طبيعة الموقف والخبر والناقل نرجو الالتفات إليها وحصرها وتمييزها عسى أن ترتقى أمتنا فى الحوار الذى هو ألف باء النضج العقلى .
والله من وراء القصد.
سيد يوسف
"

 
دخول
الكنية

كلمة المرور

لم تسجل بعد؟ تستطيع التسجيل. بعد التسجيل يمكنك تغيير شكل الموقع, والتحكم في التعليقات وإرسال تعليقات بإسمك.

روابط ذات صلة
· زيادة حول موقع الأنصار
· الأخبار بواسطة mustafaww


أكثر مقال قراءة عن موقع الأنصار:
تخريج حديث لا يرد القدر إلا الدعاء وأقوال بعض العلماء في ذلك


تقييم المقال
المعدل: 5
تصويتات: 1


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

 أرسل هذا المقال لصديق أرسل هذا المقال لصديق


 

موقع الأنصار البصاديين حول العالم
PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية

All rights reserved Magtrb 2002